لا تتركني ارجوك بقلم يسر عيسى

لا تتركني ارجوك
يقولون أن علاقات النت فاشله ولا فائده منها كيف لاثنان يعشقان أو يكون بينهما علاقه صادقه ليس حب و لكن شئ اخر جميل
تعرفت فتاه على فتى خلال النت من أحد البوستات بدأ الكلام بينهم شجار و تريقه إلا أنه دخلت ع خاص لديه تكمل مسيرة التهزيق 
هيا:ع فكرة تعليقك سخيف جدا
هوا:شكرا بس افتكر ما غلطش و ما قولتليكش علقي تعلقيك مستفز
اغضبت منه لانها هيا التي دخلت فيه شمال و لكنها تعشق الشجار معه و كلامه و تاني يوم دخلت بروفايله و اعجبها صورة له كان صورة لاحد شخصيات كارتونيه تعشقها ارادت تلك صورة فدخلت خاص
هي:احم السلام عليكم
هو:عليكم سلام خير دا أنا مش معلق بحاجة عشان تتدخلي فيا شمال
هي:ههههههه هوا أنت ليه شرير كدا
هوا:شرير😒
اشعرت بالاحراج
هي:اسفه
هوا:ولا يهمك
هي:اسفه ع ازعاج بس في صوره عندك عجباني
هوا:خدي الي انتي عيزاه
هي:بجد😍
هوا:ايه الايموشن دا
هي:اسفه اتبعتت بالغلط
هوا:ولا يهمك
هي:هوا انت رائد ولا رأفت
هوا:رائد رأفت دا اخويا بس الله يرحمه
هي:اها سوري الله يرحمه و يسكنه فسيح جناته
بدأوا يحادثو بعضهم بالليل و النهار كأن كل منهما شئ أساسي بالنسبه للاخر
هي:قولي ايه رأيك في الحب
هوا:و ايه الي دخل الحب
هي:عادي بسال اصل أنا بقول مفيش حب
هوا:لأ في و ربنا يرزقك بالحب الطاهر و يرزقك بواحد يسعدك
هي:مش عايزه اتجوز ولا حب مش عشان حاجة عشان أنا فيا حاجات غلط
هوا:بعيد الشر عنك مفيش كلام دا هتتجوزي اوعي اسمعك تقولي كدا فاهمه
هيا(بعند):لأ مش فاهمه ما تزعفش فاهم
هوا:هوا أنا زعقتلك يا حول الله
اخذوا يتحدثوا معا و اكتشفت أنه يرفض الزواج بسبب ظروفه و لكنه دايما صريح معاها و هيا ترتاح له و هوا يرتاح لها و كأن شيئا يربطهما معاّ
هي:هوا ممكن اقولك حاجه بس ارجوك ما تزعلش
هوا:عمري ما ازعل من اختي
هي:اختك ع عموم ماشي
هوا:مالها مش انتي ذي اختي
هيا:أنا بحبك
هوا:لارا
هي:نعم
رائد:انتي بتحبني اذاي و اذاي بالسرعه دي احنا مش بقالنا كتير بنتكلم
لارا:معرفش
رائد:بصي أنا استحيل احب و اذاي لالا
لارا:رائد انت ليه مقفل ع نفسك أنا واعيه الي بقوله أنا اعترفت بمشاعري عشان ما ندمش بس استحاله اوقع نفسي في الغلط استحاله اعيش قصه حب أنا مش بقتنع بحب قبل الجواز و علطول بدعي أن ربنا يرزقني بالجوز الصالح و مش هزعل لو اتجوزت غيري بس هزعل لو ما كنتش احسن مني
ارتاح رائد لكلامها
رائد:ربنا يقدم الي فيه الخير و انتي ذي اختي
لارا:ممكن بلاش اختي دي
بدأ هذا الحال لشهرين دايما يتكلمان معا و يلعبان لعبه اكتشف شخصيتك فعرفوا انهم متشابهين في بعض الأشياء يرتاحون لبعض اكتر هوا يقتنع أن مثله لا يتجوز و لا حق له بالحب بسبب ظروفه و أنها كثيرة عليه و يعامله كصديقه لا يستطيع أن يزعل منها و لا يستطيع سماع كلمه اسف و دايما متقلبه معه و تقول لا تتركني ارجوك كأنه الهواء و الماء و هيا تدعوا الله له و أن يصبح نصيبها لأنها يتحملها و دائما تصارحه و هوا ايضا و لا يتركها بل يساعدها
و في أحد الايام تعرض عايلتها لازمه ماليه و كان المخرج أن تتجوز لارا رجل مقارب الأربعينات لم تتحمل لارا الفكرة و اندفعت قائله انها متجوزه من آخر مما صدم الجميع غضب رجل و مشي غاضبا
امسك الأب ابنته ليضربه لكنه صادمها كلامها
لارا:هوا أنت فاكر أن دا حقيقه يا ريت بس انا كدبت عليكوا ليه ليه بعتبرني لعبه هوا دا انتوا ولادي و غالين عاليه و أنا بكره دموعكوا آه هوا دا مش عايز حد يكلم لارا وحش في الآخر ترمني راميه دي أنا بكرهك يا بابا بكرهك عشان أنت نسيت اني بنتك و كنت هترمني أنا بني ادمه و الله العظيم بنتك حته منك و يا ريت ما كنتّ
لم يستطع الاب أن يجاوب ع ابنته اراد أن يحضنها بل مشيا و دخل غرفته و اشعر انه جرح ابنته
بدوا الجميع رمي لوم عليها بكلامها الدبش لأنها دايما دبش معاهم و مع والدها
لارا:و نبي نقطوني بسكاتكم لو كلام دا حصل مع حد فيكوا كنتوا عملتوا الي ما تعملش
لارا كانت اضعف اخوتها تعيش وحيده المقربون لها اصدقائها يعرفون انها مثل الطفله و أن قلبها طيب فلذلك تقتنع لارا أن الحياه حلوه لأن موجود اصدقائها و رائد
جلست لارا مرا اليوم و ادركت أن ما قالته غلط فدخلت ع والدها الذي يمثل النوم
لارا:بابا
الأب:.....
ترغرغ دموعها و قالت بصوت مخنوق
لارا:و الله اسفه بس حسيت انك
قام الوالد و أشار لها أن تجلس بجانبه و مس دموعه ابنته و اقبل راسها
الاب:اوعي تعيطي بس أنا اتصدمت
لارا:اسفهّ
الأب:أنت عارفه المفروض كلامك يبقى حقيقه قولي هنحل الموضوع اذاي اه
لارا:اعرف واحد بيحبني من ايام الجامعة بس سافر القاهرة
الأب:واحد
لارا:آه بس أنا صديته ما انت عارفني دبشّ
حكت له عن رائد و لكنها تكذب لانهما لم يلتقيان ابدا و اقتنع الأب برائد
اشعرت لارا أنها اخرجت من غرق لتدخل في أخرى كيف تقول لرائد هذا الكلام فوالدها يريد يقابله اخر الأسبوع ضروري
طلت تفكر فقررت أن تقول له
لارا:سلام عليكم
رائد:و عليكم السلام اخبارك
لارا:الحمد لله ...رائد أنا في ورطه و أنت المنقذ أنا اسفه
رائد:مش فاهم معلش
قصت عليه لارا كل ما حدث
لارا:أنا اسفه مالقتش غيرك
رائد:معلش مش فاهم حاجة و يعني ايه راجل يتقدملك و اشفتك أمتى مش فاهمك
اخذت تشرح له واحده واحدهّ
رائد:اااااااه و انتي مالقتيش غيري
لارا:أنا اسفه أنا عارفة مشاعرك اتجاهي بس مالقتش غيري ارجوك لا تتركني وحيده و نبي أنا فعلا محتاجة مساعدتك أنت قولت أنك مش هتسبني و هيا فتره نمثل فيها
صمت رائد
لارا:روحت فين خلاص اسفه أنا اسفه اني حطيتك في موقف ذي دا ما كنش المفروض اعمل كدا أنا خلاص مواقفه اتجوزه
اتخض رائد عندما قرأ تلك الأشياء احس أنها غبيه فهوا يرا أنها تستحق شخصا آخر و شيئا بداخله يعاتبه انه تخلا عنها
رائد:أنا موافق بس شهرين اوكي
فرحت لارا
لارا:بجد
في نهاية الأسبوع تم كتب الكتاب و كل شيء ع سريع حتى لا يشعر الرجل بكذب الفتاه و اخذها رائد لشقته
رائد:اتفضلي يا لارا
و اشار لغرفتها
لارا:شكرا ليك
رائد:انتي صديقتي و أن شاء الله بعد شهرين هطلقك و تتجوزني الاحسن مني
ضايقها كلامه فهي تحبه هوا بس ابتسمت له
لارا:أنا داخله انام
اتصرفي براحتك
خلال الشهر الاول كانوا يتكلمون معا يتشاجرون كصدقاء و كانوا معا ع حلوه و المرة ليس كازواج و لكن امام الجميع زوجان هوا يعلو صورتها امام أهله و اهلها و هيا ايضا أما مشاكلهم يحلوها معا...و في يوم اشعرت لارا بالخوف بسبب أنها سمعت فيلم رعب فصبحت متلازمة لرائد
حتى حل ليل
لم تنم لارا و طلت بصالة مرعوبة رآها رائد
رائد:لغاية دلوقتي ما نمتيش
لم تجب بل قرا في عنيها أنها خايفه و قرأ ايضا لا تتركني ارجوك تلك الكلمه الذي تجننه
فذهب معها غرفتها و طل معاها و بدون ادراك ارتمت في حضنه هوا لا يمنع و بل حاوطها نسيا انهما يمثلان اخذهما كلام معا
في الصباح صحيا الاثنان و كانا بدون ملابس شعران بالخجل و الإحراج من بعضهما و اخذا يعتذران لبعض
لارا:انا اسفه و الله
رائد:أنا الي اسف ما كنش المفروض اعمل كدا مش عارف حصل اذاي أنا بتمنى شهر تاني يعدي بسرعه
حزنت لارا و قالت في سرها لا تتركني و لكنها ابتسمت
لارا:و أنا كمان بتمنى
بعد رائد عن لارا بسبب ما فعله معاها و لكنها دايما تبرر موقفه الذي لحظته امه أنها دايما يتاخر ع لارا كانت والدته تعتبر لارا أغلى منه كأنها هيا ابنته ليسه هوا
في يوم اشعرت لارا باعراض الحمل و كانت متعبه فلم تطبخ شئ و كان تنظف نص نص
طلت لارا تنظر لعصا فرات فيهما خطان فابتسمت و عند سماع دقات الباب فرحت كثيرا و رمت العصا في اي مكان فهيا تعرف أنه هوا فأردت تقول له عن الحمل
و لكنه كان مضايق جدا
لارا:رائد أنت جيت
رائد:لأ هناك
لارا:مالك فيك ايه احكيلي
نظر للبيت
رائد:هوا انتي عامله أكل ايه
لارا:كنت تعبانه ما عملتش
لم يرد عليها و دخل غرفته
ذهبت ورائه
لارا:اسفه
رائد:و اعمل بيها ايه
انصدمت لارا من ذلك فهيا عندما تقول اسفه يعاتبها حتى لا تقولها
رائد:أنا دلوقتي جعان اعمل ايه
لارا:هعملك ساندويتش عقبال ما اعمل أكل
ذهبت للمطبخ و هوا داس ع شئ لم يهتم بيها بل رمها
رائد(مع نفسه):مالك يا رائد لارا قالتلك اسفه فانت تقولها كدا أنت غلط معها لازم تصالحها دي دايما واقفه معاك بتهون عليك
اتت لارا بساندوتش و اراد رائد أن يعتذر
رائد:لارا
لم ترد لارا و أخذت تبحث عن دليل الحمل
لارا:كان في عصايه هنا فين
قطب حجبيه
رائد:رمتها
لارا(بحزن):رمتها
رائد:اه
لم تجبه بل خرجت من غرفته و رزعت الباب جامد
و هوا استعجب تصرفها
رأوا ناس تلك العصا
إمرأه:ايه ده شكل العروسه الجديدة حامل
طلعوا لام رائد ليباركوا لها عن حمل زوجته و لكنهم استعجبوا لما هيا مرميه
أم رائد:ممكن تكون ما فهمتش فتعصبت و رميتها دي بنتي و عارفها
أمرا:آه صح دا أنا رميت كتير
اخذوا يتحدثون
طلعت والدته و هيا في غايه السعادة و رنت الجرس
أم رائد:مبروك يا رائد يا حبيبي هتبقا اب
رائد:اب
أم رائد:ايوه
و.تديله عصا الحمل
ينظر لها رائد
رائد:بس أنا رميتها
الأم:آه يعني ايه رميتها أنت مش عايز تكون اب اه ليه يا رائد دا البت بتحبك و بتعشقك
اخرجت لارا لتدافع عن رائد
لارا:لأ يا ماما أنا الي رمتها بصراحه وقعت من غير قصد
بدأ شجار كلامي بين رائد و لارا
رائد:لارا بلاش كدب
الأم:كفاية و انتي طول عمرك بدافعي عنه بس ياض أنت مراتك و ابنك تحطهم في عنيك فاهم و تعيشوا مع بعض
دخلت لارا غرفتها بحزن و دخلت لها أم زوجها رأتها تسمد ع بطنها بحنانّ
لارا:مش عارفة اعمل ايه خلاص كل حاجة هتروح مني
سمعتها امه
أم رائد:ايه الي هيروح يا بنتي
عندما رأتها بكت و أسرعت امه تاخذها في حضنه و ووسط بكاء لارا اخذت تقص عليها سبب الزواج الام تربت عليها و هيا مصدومه
لارا:بس والله بحبه أنا هموت لو سابني بجد
بعدت الأم لارا عنها نظرت في عينيها الذي كان يقول مدا صدقه
الأم:برغم أنك جرحتني بس هقف معاكي هنروح لدكتور و نتاكد فاهمه
لارا:بس احيانا ما يكونش صح
الأم:سوا صح أو لأ انتي حامل فاهمه
لارا:لأ مستحيل اكدب أو خليكي تكدبي لأ
الأم:لارا
خرجت امه و تقدم رائد ليدخل و لكن لارا اسرعت لسرير لتمثل النوم و كان يعرف أنها ليس نايمه جلس بجوارها و سحبها و جلسها ع رجليه
رائد:عارف انك زعلانه(قبل جبهتها):اسف حقك عليا بس انتي عارفاني
لارا(الدموع متجمعه في عينيها):بس انت كنت قاسي معايا
رائد:ههههههه حقك عليا أنا اسف ما تزعلش في حاجات كتير مضايقاني
لارا:لا تتركني ارجوك
رائد:انتي هتجنيني بدري على فكره
لارا:قولي ايه هما الي مضايقنك
رائد:شويه حاجات و كدا يلا اروح انضف
لارا:أنت تنضف هوا أنت تعرف
رائد:آه اعرف يا ختي ليه ارعن زيك
لارا:ارعن هوا أنت تطول تكون ذي
رائد:لسانك عايز قصه
لارا:و الله
اخذا ينظفان معا و يتحدثان
تاني يوم اخدت أم رائد لارا لدكتوره
الدكتورة:اسفه مدام لارا مفيش حمل بس ما تزعلش انتي عروسه جديدة و قريب هتحملي
خرجت لارا حزينه
أم رائد:لارا ذي ما تفقنا فاهمه
هزت راسها بنعم و مر ثلاث اشهر من الاهتمام و التقرب و كانت والدة رائد تتقذ لارا من نفسها حتى لاتقع بلسانها فهي تريدها تكون زوجته حتى اتيا يوم مرضت امه و كان نهايه شهر تالت و بدايه الرابع الذي يظهر الحمل بكت لارا بشدة لأنها اشعرت أنها تكذب عليه فهيا لا تتحمل أن تخدعه دخل عليها رائد بعد أن اتيا من عند امه الراكدة في المشفى
رائد:مالك
لارا:مفيش
كان رائد يود أن يضع يده ع بطنها يداعب طفله و لكن لارا تتبعد عنه مما أثار حزنه
رائد:هوا انتي ليه بتحرمني من ابني
لارا:ابنك
قالتها بحزن شديد
رائد:هوا انتي زعلانه عشان حامل مني
لارا(بدون إدراك):أنا مش حامل
رائد:ايه
حكت له لارا عن كذبتها و غضب رائد بشدة ليس لأنها تريده معها فهوا ايضا يريدها و إذا قالت الحقيقه كان من الممكن يحدث شئ يمنع طلقها و حتى أنه اقتنع أن اعترافها بحبه كدب اهتمامها كدب
مسكها من ذراعها بقوة و صرخ فيها
رائد:ما كنتش متخيل كل الكدب دا ليه ليه كل حاجة منك كدب
ارادت تخبره أنه تعشقه لا تريده ان يتركها و لكن صدمها
رائد:انتي طالق طالق
كان سينطق بالتالته و لكن شئ منعها و غادر البيت و ترك لها يومان تعود لاهلها
ذهب رائد لأخيه رامي
دق باب بيت اخيه و فتحت زوجته اماني
اماني:رائد خير مال شكلك
كان رائد لا يرا امامه من الهم
رائد:طلقتها
رامي:آه طلقتها طلقت لارا
شهقت اماني
اماني:ليه يا رائد دي لارا بتعشقك
رائد:كدب كل حاجه فيها كدب
رامي:اهدا و ادخل
دخل رائد و قص لهم
اماني:مش معنى كدا يبقى حبها ليك كدب بالعكس بقا دي بتعشقك و روحها فيك البت خافت تصارحك لتطلقها يا رائد الست مش ذي راجل
رائد:أنا عايز أنام
رامي:أنا هرجع مامتك لشقتها
بكرا
فتاني يوم لمت لارا ملابسها و ألقت نظره اخيرة لشقتها عندما بدأت بهبوط دراجات اشعرت بتعب شديد يعتاريها و اخذت سلالم بسرعه رهيبه و فقدت الوعد
رامي:امسكي يا أماني الشنطه و دخليها
دخلت اماني و اتفاجئت
رامي:اتفضلي يا امي
اماني:الحقني يا رامي
اسرع رامي و امه رأوا لارا مرميه و تنزف بشده احملها رامي للمشفا
طلوا منتظرين نص ساعة خلال الوقت يرن رامي ع رائد بدون فايده
خرج طبيب
الكل ينتظر رده
الدكتور:حصل نزيف كتير بس الجنين لسه موجود و دا معجزة لولا أن في شهر رابع كان ممكن يكون في موت بس النزيف مستمر و هيا بين الحيا و الموت احنا هنحاول بكل جهد نمنع النزيف دا
رن رامي ع رائد تاني
رائد:ألو
رامي:أنت فين يا بني
رائد:في ايه
رامي: تعالى المستشفى بسرعه
رائد:ماما كويسه حصلها حاجة
رامي:لأ مامتك كويسه لارا حامل في شهر رابع بس وقعت من عسلم و نزفت و بين الحياة و الموت
ما أن اغلق الهاتف و بعد ربع ساعة دخل رائد المشفى كالمجنون و التايهه
والد رائد:أنا آسف يا بني ما كنش المفروض اخليها تيجي بس هيا عيطت و قالت أنك مسافر
كان رائد مستغرب فهيا لم تقل لاهلها الحقيقه بل طلعت الغلط فيها و أحسنت صورتها
والدة رائد:ادعولها و نبي عيزاك
لم يتحمل رائد نظرات امه المعتابه
والدته:كدا يا رائد دي الي وصيتك عليها و اعرف يا رائد البت دي لو ماتت قلبي و ربي غضبانين عليك
بدأ اطلاق الصفافير الدكاترة في حال ارتباك ركضت اماني لتتوضأ و تصلي
الجنين و الأم في خطر اسرع رائد لاحد المساجد يدعو لها و قلبه ينزف
رائد بالمسجد
رائد:يا رب أنا عارف اني قسيت عليها بس و نبى اقومهالي أنا مش عايز اي حاجة منها
لارا في المشفى تحت الاجهزه
لارا:يارب ارجوك حافظ ع أبني
اماني:يا رب انقذ لارا و رجعها لرائد
رائد:يا رب رجعهالي
لارا:يا رب حفظلي عليه و خليه يسامحني
اماني:يا رب احفظهم
دعوات و دعوات من قلب ام و زوجه صادقه و قلب اب و زوج صادق و امرأه حنونه
عاد رائد المشفى يراقبها خرج طبيب
كل جروا عليه
الطبيب:الحمد لله كله خير استاذ رائد عايزك
ذهب وراء الطبيب
رائد:مراتي حامل في شهر رابع
الطبيب:آه أنت ما تعرفش
رائد:اصلها مش حامل
الطبيب:.....
رائد قص عليه
الطبيب:احيانا أن الحاجات دي تطلع غلط و كمان احنا بنغلط و مراتك من النوع الحمل صعب يظهر عليها يعني بطنها هيكبر في سابع بس اسف ع الي هقوله
قلق رائد
الطبيب:وجود الجنين خطر ع صحتها فارجوك كلمها انها تجهضه ولا أنه هيكون خطر كبير جدا و احتمال كبير أنها تموت
لم يتحمل رائد فكرة أن لارا تموت و ذهب لها ليقنعها بأن تجهض و لكنها رفدت و بكت
لارا :لأ و نبي يا رائد أنا عيزاه ارجوك خلي
رائد:لارا اسمعني
لارا:لا مش هسمعك
قامت تشد المحاليل من جسمها و حاول رائد تهدائتها و طلب الممرضه التي اعطيتها ابرا مهدئه
ارتخت عضلاتها
لارا(تحت تأثير المهدئ):ارجوك خلوهلي و ارجوك ما تسبنيش
احتضنها في حضنه و قبل رأسها
رائد:هتجنيني يا لارا
بعد مرور بضع ساعات قال رائد لطبيب أنه يرفد نزول الجنين لانه لا يريد أن يرا لارا تبكي فوصاه الطبيب بها مرا اسبوع بالمشفى لارا فيها و الاطباء يهتمون بها و كذلك الجميع و عادو للبيت و اهتم رائد بلارا جيدا لا يفارقها
حتى ازال الخطر عليها و اصبح حملها لا يمثل الخطر ع صحتها و اتيا يوم الوالد
كانا يتحدثان معا و يتنكفان
رائد:لسانك طويل ها
اشعرت بطلق
لارا:الحقني يا رائد بولد
رائد:اعمل ايه
أخد يروح و يجي
رائد:خدي نفسك
بدا تعمل نفس صناعي نزل لامه بسرعه و طلبت الاسعاف
لارا(ع شياله):رائد و نبي ما تسبنيش ارجوك
رائد:مش هسيبك
ركب معاها سيارة و دخل معاها غرفه العمليات يهدأها و يقرا عليها القران و يقبل يدها و يمسح عرقها حتى اطلق صريخ طفل ضوى المكان بصوته
ابتسمها و بعد مرور وقت انقلوها لغرفه أخرى بدل لها رائد ملابسها و جعلها اميره و عطوها مولدها
شالو الجميع و سموا عليه
أخذته في حضنها ّ
لارا:هنسمي ايه
رائد:مؤيد
لارا:معارض
رائد:يا سلام
اخذوا في يتشاجروا بسبب الأسماء إلا دخل ابن اخيه تلات اسنين
إبن أخيه:نور
رائد:نور حلو
لارا(تحضن نور و دلله)نور ماما عيونها
اشعر رائد بالغيرة لأن نور يحتل حضنها و هوا لا
رائد:لارا
نظرت له و ضحكت
لارا:الحق يا نور بابي غيران منك عشان أنت اخد اميرته
و تخرج لسانها لرائد أما رائد دل يمثل الحزن بطفوله و احتضنها هوا و ابنه


جروب بحر الخيال على الفيس بوك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجميله والعنيد بقلم فايزة احمد

لن يذبل الورد بقلم ايمان زكريا

ابن الجيران بقلم سارة محمد